أيها الإنسان
إن الغضب الآتٍ
آتٍ من الشيطان
لقد أفسد به الدنيا
لقد مزق البلدان
فأزهق الحياة
و شيب الصبيان
غضب ممقوت
كالبركان
إغتال أسمى براءة
طفل في لعب
ما بين طبول
الحرب الآن
ومعه صبايا الحي
من الجيران
تحت الجدران
وبلا نكران
سيروى تاريخاً
أسودا من قطران
تاريخاً أصبح فيه
الْمَرْءُ مُهان
أصبح يَتَجَرَّعُ
طعم القسوة عن
طفل في هلَع
بلا عدوان
وكأنه يتنفس
أسمى براءة جسد
من ولَّع مَاضٍ
بلا عنوان
كسحاب أسوداً
فيه دُخان
فيه النحيب
تقشعر منه الأبدان
وبه اللَّوْعَةُ
اِسْتَاءَت منها البلدان
وبريشة قلم
مخلص كالفنان
قلم يصف
الحكمة بالبرهان
قلم ينزف معنى
القسوة والحرمان
ما بين بحور
و بحور بلا شطئان
قلم لا يلقي
اللوم على زمن
بل ألقى اللوم
على إنسان
إنسان جاء
يزف تاريخاً
فيه القسوة
بلا وجدان
إنسان
لا يدرك أن
الحب الصافي
من بين كيان
وسيخرج يوماً
من بين
جزور الخير
بلا طغيان
حب يعلو
بصوت الحكمة
فوق ربوع
الأرض الآن
ليمحوا الظلمة
والبهتان
وسيبقى النور
مشرق له الزمن
فوق جبين بات يصلي
ليوم آخر

0 التعليقات:
إرسال تعليق