عَاشِقْ خَيَالَكَ وَأَحْلَامِي ...
وَكَيْفَ إِذَا عَشَقْتَ مِنْكَ أَنتَ أَوْجَاعِي يَامِنٍ حَلًّا بِكَ زَمَانِي وَذَهَبْتُ بِكَ كُلُّ أَوْجَاعِي وَأَحْزَانِي ...
رَافَقَتُكَ السَّلَامُهْ وَأَلِفَ سَلَامٍ فِى تَرْحَالِكَ وَتَرْحَالِي وَغِيَابِكَ وَطَيْفُكَ إِذَا أُوحَى لِي هَمسَاَتِي ...
وَهَلْ يَكُونُ بِالْحَيَاةِ أَغَلًا مِنْ نَفسِيِّ إِلَّا أَنْتَ وَالرُّوحُ تَهُونُ فِى سَبِيلِكَ وَلَوْلَاكَ مَا عَشَقْتَ أَحْلَامِي ...
وَكَانَ شُعُورِيٌّ أَكْبَرَ مِنَ الشِّعْرِ وَكُلُّ شَاعِرٍ فَهَلْ وَفَّيْتَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكَ أَشْعَارِي وَهَلْ تَكْفَى كَلِمَاتِي ...
رَغْمَ كُلِّ الصِّعَابِ وَالْمَسَافَاتِ وَهَلْ أَكْتَفِي بِخَيَالِكَ بَعْدَمَا ضَاقَتْ الْحَيَاةُ عَلَى وُسْعِهَا بِلِقَائِي ...
فَى الْخَيَالِ نَلْتَقِى وَعَلَى الصَّفَحَاتِ كَانَتْ لِقَاءاتِي فَكَتَبْتُكَ قَصِيدَةً وَعَزَفْتُ لَكَ أَجْمَلَ أَلْحَانِي ...
أَسْعَدَكَ رَبِّي وَأَحْزِنَ مَنْ يَبْكِى مُدْمَعَكَ فَصَبِى السَّعْدَ فِى كَأْسِي وَأَنْشِرِى عِطْرَكَ فِى بَاقِى أَيَّامِي ...
وَلَسْتَ إِلَّا كَمَا طَائِرَ كَسَيْرِ الْجَنَاحِ يَنْظُرُ إِلَى سَمَائِكَ بِحُزْنٍ وَيَسْأَلُ كَيْفَ أَحْلِقُ إِلَيْكَ بِجَنَاحِي ...
قِبْلَةٌ وَمِحْرَابٌ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحُرُوفِي وَأَتْلُو فِيكَ تَرَاتِيلَ هَوَايَ وَعِشْقِي وَكَمَا النَّجْمُ بِكَ أَهْتَدِي ...
دَعِينِي أَقْرَأُ قَصَائِدِي عَلَى مَسْمَعِكَ وَصَدْرُكَ يَكُوُنْ مَسْرَحِي أَعْزِفُ عَلَيْهِ لَحْنِي وَعُيُونَكَ أَضْوَائِي ...
وَأَكْتَفَيتُ بِكَ مِنْ بَيْنِ كُلِّ الْوَرَى وَنَسِيتُ نَفْسِي وَبَدَأَ بِكَ هُزْيَانِي وَأَبَتْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ لَكَ كَلِمَاتِي ...
وَسَأَلْتُ أَيْنَ ضَحْكَةُ ذَاكَ الطِّفْلِ الَّذِى كُنْتُهُ وَرَاحَتْ فَرْحَتِي وَآمَالِي فَإِذَا أَنْتِ تُشْرِقِي نُورًا بِظَلَامِي ...
(فَارِسٌ اَلقَلَمْ )
بقلمي / رمضان الشافعى


0 التعليقات:
إرسال تعليق